الاثنين، 14 نوفمبر 2011

إمرأة تربي قرد مثل ابنها - ‏[ انظر ماذا فعل بها ]‏




 
 أعتذر للمناظر المؤذيه
ديفيد تشآرلز إمرأة تبلغ من العمر 50 عآماً ...
قآمت بتربية قرد منذُ إن كآن صغيراً وإعتبرتهُ كإبن لهآ ...

حتى كبر هذا القرد ...

وعندمآ كبر هذا القرد رد لهآ جميلهآ بنقمة كبيرة ...

حيث إن القرد فجأة عضهآ في وجههآ ويديهآ

وتدخلت الشرطة على الفور وأطلقت علية النآر ...

أمآ المرأة فزرع لهآ الأطبآء وجه كآمل من متبرع متوفي ...

وإستغرقت هذة العمليه أكثر من 20 سآعة ...

وشآرك في هذة العملية 30 طبيب ...

حيث إنهم حآولوا أن يزرعوا لهآ يد ولكن المحآولة فشلت تمآماً ...





































































  الشوووق مثل السكروصدري الكوب ..

وطاريك ..لا من حركه ..

داخلي ذاااااااب ...

اتخيلك ... ويذوب ...

ويذوب .... ويذووووووب ..


واحس بك .. في داخلي تنساب ..

وافتح .. لك عرووووقي ..

وتصبح لك دروووووب ..

من غير بوابه .. ومن غير بواااااب ..

واتنفسك .. بشويش .. يادوب .. يادووووب ..

واغمض عيوني ... واشوفك بالاهداب ...
تهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المباركتهنئة بمناسبة قدوم رمضان المبارك
 



ابسألك
عن حالنا انتي وانا
ياللي احس..انك انا
حالنا ما هو غريب 
انا نكون متأكدين
 ان الفراق ما هو بعيد
بالرغم من جرح السنين
ماهو غريب ..
 اني لو مرة في همي
نسيت وبكلمة جرحتك
قبل ما تتألمين .. اللي ينزف هو دمي
ابسألك ماهو غريب .. استاهلك 
ابسألك لو قلت لك
 ان الحنان اللي في قلبك
ينبت من الصخر الزهر .. بأستاهلك 
وان النهار اللي في خدودك
 يخلي النسمة عطر..بأستاهلك 
وان العذاب اللي في عيونك
يعلم الناس الشعر..بأستاهلك 
ولو قلتلك اني احبك
 اكثر من هموم البشر
وكثر الجفاء وكثر السهر ...
لو قلت لك
وانك اقرب من عيوني للنظر
كل الذي اقدر اقوله
واللي ما اقدر اقوله
بأستاهلك.. حبيبتي
وباجاوبك ..
للاسف ما به احد يستاهلك...!!
 

أنت وينك يازفت ؟


قالت الزوجة للزوج
أنت وينك يازفت ؟



الزوج: أنا في مشوار حبيبتي


الزوجة: وجع مشوار أيش هالحزة

الزوج: تذكرين محل الذهب اللي شفتي عنده عقد وعجبك وقلتيلي اشتر لي إياه

الزوجة: اييييييي حبيييييييييبي

الزوج :تذكرين لما قلتلك بجيبه لك بس ماعندي فلوس حزتها

الزوجه:اييييي حياتي ....ذاكره ياعمري أنت

الزوج: آنا قاعد مع اصدقائي في الكوفي شوب اللي قدامه

الخميس، 20 أكتوبر 2011

نهاية عصر تهميش المرأة.. جدل المرأة والإسلام


نهاية عصر تهميش المرأة..

جدل المرأة والإسلام


لازال الجدل يحتدم حول المرأة وصلاحيتها وولايتها ومكانتها فى الإسلام. فقد يتوهم بعض الإسلاميين أن المرأة عورة وينبغى أن تحبس فى الدار ويتم ضربها وإجبارها على ذلك فهى ناقصة العقل والإيمان وخير لها وللمجتمع كله أن لاترى رجلا ولا يراها رجل بناءا على بعض الموروث فى التراث من أحاديث ضعيفة وروايات منسوبة. 
 
والتدقيق والتحقيق يرى أن تلك الأحاديث ضعيفة جدا من ناحيتين الأولى سندها الضعيف من حيث رواته والكتب الناقلة له كذلك ضعف دلالاتها لتعارضها مع القرآن الكريم والسنة والعقل فضلا عن سياق بعضها وظروفها آنذاك وهو ما يحتاج بحثه لبطلان ادعاء الإسلاميين فى تهميش المرأة وغبن حقوقها
فالملاحظ وجود سورة كاملة فى القرآن الكريم باسم (سورة النساء) تتحدث عن المرأة وبعض حقوقها وموقعه وأهميتها الكبيرة ولاتوجد سورة للرجال، وفيها آيات كثيرة ومنها جعل المرأة نظيرة للرجل مساوية له بقاعدة منطقية عامة رائعة (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)، فالعمل الصالح والكسب هو المائز والمعيار وليس الجنس، كما توجب السورة على الزوج وتأمره بضرورة معاملتها دائما بالمعروف (وعاشروهن بالمعروف) وما أبلغها من آية تختصر كل التصرفات بإطلاقها وعمومها، كما تمنع التصرف فى أموالها وإرثها (لايحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن) (وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا، أتأخذونه بهتانا وإثما كبيرا)، وغير ذلك من آيات سورة النساء فضلا عن غيرها كثير فى مختلف السور الأخرى.
 
وقبل النبى دخول المرأة فى بيعة الرضوان وفيهن النساء ما يعنى اليوم مشاركتهن السياسية فى الإنتخابات ورضى الله بإمضاء البيعة وقبوله رضا منه تعالى.
 ومن النادر فى تاريخ الفقهاء القدماء أن لانجد من أساتذتهم نساء تلمذوا على أيديهن بل كانت تمثل مصدرا مهما للأحاديث والدروس والتراث بكل ما يحمله التراث.
قد مدح القرآن نساء عديدات جعل منهن رموزا وأمثلة  رائعات مثل مريم بنت عمران (يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) وتعبير الإصطفاء من أرقى التعابير القرآنية للتميز والسمو والرفعة، وزوجة فرعون الصامدة أمام زوجها فرعون وجبروته وطغيانه (ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون وعمله)، وأم موسى (وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولاتخافى ولاتحزنى إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) والوحى هو أعلى وسائل الإتصال الربانى
 
إضافة إلى قصة بلقيس الحاكمة السياسية الحكيمة، فما أن جاءها كتاب سليمان حتى نظرت إليه وتأملته وسمته بكتاب كريم، وطريقتها فى استشارة قومها وأخذ رأيهم دوما قبل اتخاذ أى قرار (قالت يا أيها الملأ أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون) وهى سياسة حكيمة، فإنها تستطيع أن تكون دبلوماسية فى الجواب عن الأسئلة المحرجة (قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لايهتدون.
 فلما جاءت قيل أهكذا عرشك، قالت كأنه هو) فأجابت بين الإثبات والنفى (كأنه هو)، وما أروعه من جواب سياسى حكيم
 وقد حظيت نسوة بموقع متميز وعظيم مثل خديجة بنت خويلد التاجرة الكبيرة المعروفة والتى خطبها كبار القوم وتمنى الزواج بها لكنها رفضتهم وقد اشتغل عندها النبى حتى رأت صدقه وأمانته ثم تزوجته، وآمنت به إذ كفر به قومه، وصدقته إذ كذبوه، وساندته مساندة عظيمة وإيثارا شامخا حتى صرفت كل مالها وملكها فنامت على جلد كبش فى حصار قاس دام ثلاث سنوات فى شعاب مكة حتى رحلت فحزن النبى عليها كثيرا، ودعى لها بيتا فى الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب، وسمى ذلك العام بعام الحزن، وظل يذكرها إلى آخر حياته، حتى قالت له بعض أزواجه (مازلت تفتأ تذكر خديجة، وقد أبدلك الله خيرا منها) فقال (لا والله ما أبدلنى خيرا منها فقد واستنى بمالها ونفسها إذ حرمنى الناس).
 وجاءت امرأة تجادل النبى فأنزل الله سورة كاملة بحقها وأحكاما تشريعية فى استجابة لها وعلاج ما طرحته من مشكلة الظهار المستحكمة آنذاك (قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما). كما كان للمرأة موقع رائع فى مختلف المواقع السياسية والإجتماعية والعسكرية فقد اشتركت فى معركة أحد مثلا أمهات المؤمنين كعائشة وأم سلمة، إضافة إلى بنات النبى، كذلك فى قصة المباهلة مع نصارى نجران فى موقع تحد ومواجهة سياسية واجتماعية ولم يكتف عندها بالرجال بل أضاف ضرورة النساء (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل...). 
كما كان النبى يعجب كثيرا بشعر الخنساء بنت عمرو بن الحارث ويقول لها مرارا (هيه يا خناس) حتى اشتهر قوله (فينا أشعر الناس الخنساء). وكيف لايقول ذلك وقد أقر به جرير، وحكم به النابغة الذبيانى عند المفاضلة بينها وبين الأعشى وحسان بن ثابت فقال (الخنساء تكاد تكون أشعر الجن والإنس)، كيف لا، وهى القائلة 
 
إن الزمان وما يفنى له عجب أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأس
 إن الجديدين فى طول اختلافهما لايفسدان ولكن يفسد الناس
 وقد كان للنساء مواقف سياسية يخلدها التاريخ وقد وقفت نساء يحاججن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أمام الملأ وفى خطب الجمعة ويبدين آراءهن مخالفة للخليفة حتى استدلت إحداهن بالقرآن فيجيبها (أصابت امرأة وأخطأ الخليفة) وما أروعه من موقف عظيم.
 وكان من النساء العظيمات ما يخلدهن التاريخ كسويدة الهمدانية من البصرة حيث عزلت واليين إثنين فى مدينتها البصرة، أحدهما أيام خلافة على بن أبى طالب والآخر أيام معاوية بن أبى سفيان، وهى تنظم الأشعار وتشترك فى حرب صفين وغيرها.

 وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة ومسهبة فى فضل المرأة وأهميتها فى شتى المواقع فقد ورد مثل (المرأة ريحانة وليست بقهرمانة) (الجنة تحت أقدام الأمهات) (خير الأولاد البنات) (البنت رحمة والرحمة يثاب عليها والولد نعمة والنعمة يحاسب عليها) (إستوصوا بالنساء خيرا) (أكثر أهل الجنة النساء)، بل شجع على خروجها حتى للمسجد قائلا (لاتمنعوا إماء الله من مساجد الله)، وتخيير البنت بالزواج إذا رضيت أو أن ترفض ما أراده والدها، وغيرها كثير،
 
ولازال الإسلاميون يطرحون إرث المرأة وشهادتها نصف شهادة الرجل وعدم جدارتها فى الولاية والقضاء والرئاسات مما يحتاج بحثا لاحقا لمعالجته تفصيليا حيث كفاءة المرأة فى جميع ذلك حتى فى الأمور القيادية وهو ما أثبتته تجارب الشعوب ونساء عظيمات صنعن التاريخ ولعظمة نسوة خالدات قال بعضهم 
 
فلو كان النساء بمثل هذه لفضلت النساء على الرجال
 فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال
 هاهى المرأة رائدة فى الثورات العربية وتحرير الشعوب من الحكام وظلمهم وأثبتت كفاءتها وروعتها حتى فازت إحداهن توكل كرمانى بجائزة نوبل للسلام كأول عربية تفوز بها بجدارة وهى فى ساحة التغيير فى اليمن كما فازت قبلها الناشطة الحقوقية العراقية هناء إدور بجائزة مكتب السلام العالمى لوقوفها بوجه دكتاتور العراق وزعيم حزب الدعوة ورئيس المليشيات والسجون السرية ودفاعها عن حقوق المواطن المنهوبة جهارا وبلا ذرة خجل أو حياء 
إنتهى عصر تهميش المرأة وجعلها حبيسة الدار، فلابد للمرأة أن تنطلق فى آفاق الحياة والإبداع والتطور وأن تكون فاعلة أساسية مؤثرة مهمة فى عصر يرفض تهميش المرأة وغبن حقوقها والتقليل من كفاءتها .
------------------------
نبيل الحيدرى

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

حياتنا حسين مماتنا حسين نزار القطري.mp3 - 4shared.com - تخزين ومشاركة الملفات عبر الإنترنت - تنزيل - حياتنا حسين مماتنا حسين نزار القطري.mp3

حياتنا حسين مماتنا حسين نزار القطري.mp3 - 4shared.com - تخزين ومشاركة الملفات عبر الإنترنت - تنزيل - <a href="http://www.4shared.com/audio/ScicIcEC/_____.html" target="_blank">حياتنا حسين مماتنا حسين نزار القطري.mp3</a>

الأربعاء، 4 مايو 2011

اماكن فى القلب

اماكن فى القلب
 
قد تكون كلمة حروفها قليلة


لانلتفت اليها احيانا


ونكون فى اشد الحاجة لها احيان اخرى


نتسرع احيانا ونتخطى الحدود فنندم


ونضيع اوقات ونتباطء فيفوتنا ماكان بايدينا ونحزن


نتعثر فى اول الطريق فنيأس


ونصدم فى انسان او موقف فنفقد الثقة


نضع احلامنا فى مكان ضيق،، ولم نرى ان هناك اماكن اخرى اكبر


نسطر النهاية بايدينا ،، ومازلنا فى اول الطريق


ننظر تحت اقدامنا ،، وابصارنا تستطيع ان تصل للافق


كم هى عميقة...معاناة..معانى ..افراح..اتراح..هكذا هى الحياة


بحر عميق من العبر تمر كل لحظة امامنا..نغتنمها او ندعها


الصداقة

حتى وقت قريب ظننت انها حقيقة


كلمة لم يعد من اسمها الا رسمها


فهل العيب فيهم،، ام فينا ،، ام يشملنا جميعا


تعلمنا ان نصاحب ولم نتعلم ان نتقبل الخطا


لم نقبل الا بالذى يرضينا ولم نتعلم ان ارضاء الناس غاية لاتدرك


الرجولة

كلمة قوية يفتخر بها الرجال


البعض يعتقد انها بالاصرار والعناد


واخرون يرونها قوة الصوت وكثرة الجدال


وما للرجولة معنى اكثر مما جاء فى القران


الرجال قوامون على النساء


من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه


رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله


الأمل

انه مصباح ،، شمعة تضىء فى الظلام


يقوى عزيمتنا،، يساعدنا على المضى قدما


نتقى به سهام الياس


انه عاطفة عنيدة ،، انه الغد


الإيمان

هو ماوقر فى القلب،، واطمأنت به النفس


هو قول وعمل،،


عمل يتبعه راحة


راحة يعقبها طمأنينة


اقوى مانتسلح به


فاللنفس احوال ضيق


فالنفس تأسف وتنظر للوراء


وتقلق فتنظر حولها


اما الإيمان فلا ينظر الا لأعلى


الحقيقة
فى الازمات تظهر الحقائق


تتوالى المفاجااااااات


تتمايز الصفوف


فما كان خافيا بالامس سيظهر اليوم وعلى الملاء


فمن كان صادقا مع نفسه


ثابت على موقفه


لايغير مبداه


كسب احترامه لنفسه..واحترام الاخرين له


الحب


ذلك الإحساس الرائع


تتقبله على كل احواله


هو داء ودواء


امل والم


سعادة وحزن


يرفعك ويطير بك فى السحاب


وكثيرااا مايلبث ويطرحك ارضا


هو لايطرق بابك،، بل يداااااهمك بدون استئذان


يستحوذ على قلبك


يتحكم فى نبضك


يسلبك المقاومة


يعطيك احساس رائع ويخدرك ليسلب قلبك باراااادتك


لانعلم ...اهو هدية؟؟؟ ام لا؟؟؟

وفى كل الاحوال نرضى به ونقنع


لان حياة بلا حب كجسد بلا روح ،،،او قلب بلا نبض


فالحب هو نبض القلب الذى تحيا به الروح